يثستضيف الفتح فريق النصر يوم 14 فبراير في الجولة الثانية والعشرين، في مباراة تجمع بين واقعية وسط الترتيب وأكثر فرق الدوري انطلاقاً. النصر يصل بسلسلة 6 انتصارات متتالية — الأطول في الدوري حالياً — ويحتل المركز الثاني برصيد 49 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف الهلال المتصدر. الفتح في المركز العاشر بـ23 نقطة من 6 انتصارات و6 تعادلات و8 هزائم، في وضع مريح لكن آخر 5 نتائج (DDDLL) تشير إلى تراجع ملحوظ.
الفتح يملك مميزات إحصائية قد تجعل المباراة أكثر تنافسية مما يوحي الترتيب. يحتل المركز الثالث في المبارزات الثنائية بنسبة 51% والمركز الثاني في الاعتراضات بمعدل 9.7 لكل مباراة، مما يعكس أسلوباً قتالياً ويقظة دفاعية عالية. لكن استحواذه المتدني بنسبة 44% — ثالث أقل معدل — يعني تنازله عن السيطرة الإقليمية. على أرضه سجّل 4 انتصارات وتعادلين و4 هزائم. ماتياس فارغاس يقود الهجوم بـ7 أهداف لكن الفريق فقد حدته في الأسابيع الأخيرة بثلاثة تعادلات متتالية تلتها هزيمتان.
النصر يعيش أفضل فتراته هذا الموسم: 6 انتصارات متتالية مبنية على 4 مباريات نظيفة على التوالي، وتسجيل في آخر 10 مباريات دون انقطاع. كريستيانو رونالدو بـ17 هدفاً — ثاني أعلى رصيد في الدوري — يقود خطاً هجومياً يسجل بمعدل 2.6 هدف لكل مباراة وهو ثاني أقوى هجوم. النصر يستحوذ بنسبة 60% ويسدد 6.8 تسديدة على المرمى لكل لقاء. سجله خارج الأرض مخيف بـ7 انتصارات وتعادل وهزيمتين فقط، وآخر 5 نتائج كلها انتصارات بما فيها 2-0 على الاتحاد و3-0 على الخلود.
سجل المواجهات المباشرة يميل بشكل ساحق للنصر: 7 انتصارات وتعادل مقابل فوز وحيد للفتح في آخر 9 لقاءات، بمجموع أهداف 25 مقابل 9. مباراة الذهاب هذا الموسم انتهت 5-1، وفوز الفتح الوحيد جاء الموسم الماضي بنتيجة 3-2 ويبقى استثناءً في سلسلة هزائم ثقيلة. النصر يتفوق بـ1.1 هدف إضافي لكل مباراة ويستقبل 0.9 أقل ويسيطر بفارق 15.9% في الاستحواذ عبر المواجهات التاريخية.
شكل النصر وقوته الهجومية وهيمنته التاريخية تجعله المرشح الأقوى بلا منازع. سلسلة 6 انتصارات ورونالدو بـ17 هدفاً و4 مباريات نظيفة متتالية تمثل ربما أكمل فترة أداء لأي فريق هذا الموسم. قوة الفتح في المبارزات والاعتراضات توفر سبيلاً للإزعاج — فقد يكون من الفرق القليلة القادرة على جعل المباراة صعبة بدنياً على النصر. لكن ضعف الاستحواذ وغياب صيغة الفوز مؤخراً يجعلان التحدي المستدام صعباً. بالنسبة للنصر، ثلاث نقاط ستبقيه في قلب سباق اللقب المشتعل مع الهلال. هذه مؤشرات إحصائية ترسم الصورة لكنها لا تكتب النتيجة مسبقاً.