يثستقبل الهلال المتصدر فريق الاتفاق يوم 13 فبراير ضمن الجولة الثانية والعشرين في مباراة يطغى عليها طابع الهيمنة التاريخية. الهلال يتربع على قمة الترتيب برصيد 50 نقطة من 15 فوزاً و5 تعادلات دون أي هزيمة، متقدماً بنقطة على النصر. الاتفاق يحل سادساً بـ35 نقطة، ويزور ملعباً لم يشهد هزيمة واحدة للهلال هذا الموسم بواقع 8 انتصارات وتعادلين من 10 مباريات.
القوة الهجومية للهلال لا مثيل لها في الدوري: 2.8 هدف لكل مباراة بإجمالي 53 هدفاً في 20 جولة، وأعلى معدل تسديدات على المرمى بـ7 تسديدات لكل لقاء. ماركوس ليوناردو أسهم بـ9 أهداف هذا الموسم. الهلال يتصدر أيضاً إحصائية الاستحواذ على الكرة بنسبة 60% ويفوز بأعلى نسبة مبارزات ثنائية بـ54%، مما يمنحه تفوقاً بدنياً وتقنياً في آن واحد. أداؤه الأخير تنوع بين السحق (6-0 أمام الأخدود) والصلابة (0-0 أمام الأهلي).
الاتفاق يملك سجلاً مقبولاً خارج أرضه بـ5 انتصارات وتعادل و3 هزائم، وجورجينيو فينالدوم بـ11 هدفاً يشكّل الخطر الأول للفريق. حافظ الاتفاق على نظافة شباكه في آخر مباراتين أمام ضمك والتعاون، لكنه يعاني من ثغرات واضحة: ثاني أضعف فريق في المبارزات الثنائية بنسبة 48% وثالث أقل الفرق اعتراضاً بمعدل 7.8 لكل مباراة. هذه النقاط قد تُستغل بشكل مؤثر أمام ضغط الهلال المتواصل.
سجل المواجهات المباشرة حاسم بشكل لافت: 7 انتصارات للهلال وتعادلان دون أي فوز للاتفاق في آخر 9 لقاءات، بمجموع أهداف 21 مقابل 4 فقط. مباراة الذهاب هذا الموسم انتهت 5-0 لصالح الهلال، وآخر مرة تجنب فيها الاتفاق الهزيمة كانت بتعادل سلبي في موسم 2022-23. الهلال يتفوق بمعدل 0.9 هدف إضافي لكل مباراة ويسيطر بفارق 10.3% في الاستحواذ عبر المواجهات التاريخية.
جميع المؤشرات الإحصائية تصب في مصلحة الهلال: موسمه بلا هزيمة، هيمنته على أرضه، قوته الهجومية، وسجل مواجهات لم يمنح الاتفاق شيئاً يُذكر. جودة فينالدوم الفردية تمنح الاتفاق بصيص أمل، وتحسنه الدفاعي الأخير يستحق الإشارة. لكن اختراق دفاع يستقبل 0.9 هدف فقط لكل مباراة على أرض لم يُهزم عليها طوال الموسم يبقى تحدياً استثنائياً. هذه أرقام ومؤشرات، وكرة القدم تظل لعبة قادرة على تحدي كل التوقعات.