يثستقبل الاتحاد ضيفه الفيحاء يوم 13 فبراير في الجولة الثانية والعشرين، حيث يتقابل صاحب المركز السابع برصيد 34 نقطة مع صاحب المركز الحادي عشر برصيد 23 نقطة. الاتحاد يسعى لتقليص الفارق مع المراكز المتقدمة بعد موسم شابه التذبذب بـ10 انتصارات و4 تعادلات و6 هزائم، بينما يعاني الفيحاء من أزمة حقيقية خارج ملعبه بفوزين فقط من 10 مباريات على أرض الغير.
يتميز الاتحاد بأعلى معدل استحواذ في الدوري السعودي للمحترفين بنسبة 62%، متفوقاً على الفيحاء بفارق 14.7% في هذه الإحصائية. على أرضه يميل الاتحاد للحسم: 6 انتصارات و4 هزائم دون أي تعادل، مما يعني أن المباريات على ملعبه تنتهي دائماً بنتيجة واضحة. كريم بنزيما بـ8 أهداف يقود الخط الأمامي ويوفر الحد القاطع لأسلوب اللعب القائم على السيطرة. لكن هزيمته 2-0 أمام النصر في الجولة الأخيرة تذكّر بأن الثبات لا يزال تحدياً.
الفيحاء يملك سجلاً مخيباً خارج أرضه: فوزان وتعادل و7 هزائم هذا الموسم. فاشون ساكالا بـ7 أهداف يمثل التهديد الهجومي الرئيسي، لكن الأرقام الدفاعية مقلقة — أضعف فريق في الدوري في التدخلات بنسبة نجاح 52% وثاني أقل الفرق تهديداً بمعدل 3.1 تسديدة على المرمى لكل مباراة. أداؤه على أرضه أفضل بكثير بأربعة انتصارات، لكن تكرار ذلك في ملاعب الآخرين كان صعباً طوال الموسم.
سجل المواجهات المباشرة يميل بوضوح لصالح الاتحاد: 5 انتصارات و3 تعادلات مقابل فوز وحيد للفيحاء في آخر 9 لقاءات، بمجموع أهداف 16 مقابل 4. الاتحاد فاز 3-0 على هذا الملعب الموسم الماضي، فيما انتهت مباراة الذهاب هذا الموسم بالتعادل 1-1 في مناسبة نادرة صمد فيها الفيحاء. المواجهة بين إبداع بنزيما وضعف الفيحاء في التدخلات قد تكون مفتاح المباراة.
تفوق الاتحاد في الاستحواذ وسجل الفيحاء السيئ خارج الأرض يجعلانه المرشح الأبرز. فارق الاستحواذ بنسبة 14.7% هو الأكبر بين أي فريقين يتقابلان في هذه الجولة. ساكالا يمنح الفيحاء خطورة في الهجمات المرتدة، ومستواه على أرضه يؤكد أنه ليس فريقاً عادياً. لكن حسم الاتحاد على ملعبه — لم يتعادل مطلقاً — ومعاناة الفيحاء في التنقل يرجحان فوزاً لأصحاب الأرض. تبقى هذه مؤشرات إحصائية، وكرة القدم دائماً قادرة على مفاجأة الجميع.