النجمة ضد الخلود: البحث عن الفوز الأول يستمر أمام ضيوف متقلبين

١١ فبراير ٢٠٢٦2 دقائق قراءة

يثستقبل النجمة ضيفه الخلود يوم 14 فبراير في الجولة الثانية والعشرين، في مواجهة بين فريقين من النصف السفلي للترتيب. النجمة يقبع في قاع الدوري برصيد 5 نقاط فقط، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز هذا الموسم بـ5 تعادلات و15 هزيمة من 20 مباراة. الخلود في المركز الرابع عشر بـ16 نقطة من 6 انتصارات وتعادل و13 هزيمة، في وضع صعب لكنه يتقدم بـ11 نقطة بفضل قدرته على تحقيق انتصارات كبيرة حين تتوفر الظروف.

سجل النجمة على أرضه — صفر انتصارات و3 تعادلات و6 هزائم — يلخص موسمه المأساوي. يحتل المركز الثالث كأضعف هجوم بمعدل 1.4 هدف لكل مباراة، ويملك أكثر دفاع هشاشة في الدوري بمعدل 2.1 هدف مستقبل لكل لقاء، ويسدد 3.2 تسديدة فقط على المرمى وهو ثالث أقل معدل. علي جاسم يتصدر التهديف بـ4 أهداف، بينما ركان الطليحي هو الأكثر إبداعاً بهدفين و3 تمريرات حاسمة و17 تمريرة مفتاحية في 9 مباريات. آخر 5 نتائج (LLDLD) تواصل نمط المعاناة المستمر.

الخلود فريق النقيضين بامتياز: 13 هزيمة هذا الموسم لكن أيضاً نتائج مذهلة مثل 5-2 على الفتح و5-1 على النجمة في الذهاب. راميرو إنريكي بـ10 أهداف هو ركيزة الفريق الهجومية. سجله خارج الأرض متباين بـ3 انتصارات وتعادل و5 هزائم، وآخر 5 نتائج (WDLLW) تعكس تذبذبه بين أداء مقنع وانهيارات مفاجئة. حافظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين ويحتل المركز الثالث في الاعتراضات بمعدل 9.1 لكل مباراة، رغم ضعفه في التدخلات كثالث أسوأ فريق بنسبة 59%.

اللقاء الوحيد بين الفريقين هذا الموسم انتهى 5-1 لصالح الخلود، وهي نتيجة تكشف الفارق رغم قرب المراكز. الخلود يسجّل بمعدل هدف إضافي لكل مباراة مقارنة بالنجمة، ومع كون دفاع النجمة الأكثر هشاشة في البطولة، سيكون الزوار واثقين من إيجاد الشباك مجدداً. إبداع الطليحي يمنح النجمة أملاً في المنافسة، لكن تحويل الفرص لأهداف كان المشكلة الجوهرية طوال الموسم.

تذبذب الخلود يصعّب التنبؤ، لكن موسم النجمة بلا فوز ونتيجة الذهاب 5-1 يرجحان كفة الزوار بوضوح. مواجهة أضعف دفاع في الدوري مع هدّاف بـ10 أهداف تبدو غير متكافئة على الورق. لكن هشاشة الخلود الدفاعية — 35 هدفاً مستقبلاً في 20 مباراة — وضعف تدخلاته تعني أن النجمة ليس بلا أمل في التسجيل. بالنسبة للنجمة، البحث عن الفوز الأول يزداد إلحاحاً مع كل جولة تمر. هذه مؤشرات إحصائية وليست أحكاماً نهائية، وكرة القدم تبقى قادرة على تحدي كل التوقعات.

شارك هذا المقال: