يثستقبل الرياض ضيفه الخليج يوم 14 فبراير في الجولة الثانية والعشرين، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لأصحاب الأرض. الرياض يقبع في المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة فقط من فوزين و6 تعادلات و12 هزيمة، على بعد نقطتين من القاع ومتساوٍ في الرصيد مع ضمك. الخليج يحتل المركز التاسع بـ25 نقطة من 7 انتصارات و5 تعادلات و8 هزائم، في وضع مريح نسبياً لكنه يمر بتراجع واضح بنقطتين فقط من آخر 5 جولات.
أرقام الرياض هذا الموسم تعكس معاناة شاملة: ثاني أضعف هجوم بمعدل 1.2 هدف لكل مباراة، أضعف فريق في المبارزات الثنائية بنسبة 46%، وثاني أقل فريق استحواذاً بنسبة 41%. على أرضه حقق فوزين فقط وتلقى 5 هزائم، وآخر 5 نتائج له (LLDDD) تؤكد عجزه عن إيجاد صيغة للفوز. مامادو سيلا بـ6 أهداف يقود التسجيل لكن الفريق ككل لم يوفر له الدعم الكافي، مع معدل استقبال أهداف يبلغ هدفين لكل مباراة وهو ثالث أسوأ رقم في البطولة.
الخليج يملك سلاحاً فتاكاً في جوشوا كينغ صاحب 14 هدفاً هذا الموسم، وهو أحد أبرز هدافي الدوري. الفريق يحتل المركز الثالث في نسبة نجاح التدخلات بـ65%، مما يمنحه قاعدة دفاعية صلبة. لكن سجله خارج الأرض متوسط بـ3 انتصارات و3 تعادلات و5 هزائم، وآخر 5 نتائج (DLLDL) تشير إلى فقدان الزخم. فارق أهدافه الإيجابي (+7 بواقع 39 هدفاً مسجلاً و32 مستقبلاً) يعكس فريقاً يسجّل بغزارة لكنه أيضاً يستقبل أهدافاً بانتظام.
سجل المواجهات متوازن بفوزين لكل فريق وتعادل واحد في آخر 5 لقاءات، لكن المواجهة الأخيرة هذا الموسم انتهت بفوز ساحق للخليج 4-1. الخليج يتفوق بمعدل 1.2 هدف إضافي لكل مباراة وبفارق 10.6% في الاستحواذ. المواجهة الفردية بين كينغ وضعف الرياض في المبارزات — الأسوأ في الدوري — تمثل نقطة الخطر الأكبر، خاصة مع هشاشة الرياض الدفاعية.
رغم تراجع الخليج الأخير، الفارق الإحصائي بين الفريقين واسع. ضعف الرياض في كل المقاييس تقريباً يجعله عرضة للهزيمة بغض النظر عن المنافس. كينغ وتفوق الخليج في التدخلات يفترض أن يكونا حاسمين، وإن كان تذبذب الزوار خارج أرضهم يفتح الباب لمباراة متكافئة. بالنسبة للرياض، أي نقطة ستكون إنجازاً في معركة البقاء. تبقى هذه مؤشرات ولا تمثل حقائق مطلقة، فكرة القدم لا تحتكم دائماً للأرقام.