قدّم الحزم واحداً من أقوى عروضه الموسم على أرضه، متغلباً على الأخدود بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية والعشرين على ملعب نادي الحزم. رغم استحواذ الأخدود على الكرة بنسبة 53%، إلا أن فريق جلال القادري هيمن هجومياً بشكل كامل — 20 تسديدة مقابل 8 فقط، منها 10 على المرمى مقارنة بـ 3 للضيوف. أجبر الحزم الحارس صامويل بورتوغال على تقديم 8 تصديات، وكان الهدف الثاني مسألة وقت.
ظهر التفوق الهجومي للحزم بوضوح في الكرات الثابتة ولعب العرضيات. حصل الفريق على 12 ركنية مقابل 5 للأخدود، ونجح في إيصال 9 عرضيات من 30 محاولة بنسبة 30% مقارنة بـ 15% للأخدود. كما سدد الحزم 14 تسديدة من داخل منطقة الجزاء، أي ما يقارب أربعة أضعاف تسديدات الأخدود الأربع من نفس المنطقة. وأضاف اللاعبون 12 مراوغة ناجحة من 19 محاولة بنسبة 63%، مما أبقى دفاع الأخدود تحت ضغط متواصل.
رغم تفوق الأخدود الطفيف في المبارزات (47 مقابل 44) والاعتراضات (12 مقابل 8)، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لاحتواء غزارة هجمات الحزم. الحارس صامويل بورتوغال كان الأكثر انشغالاً بـ 8 تصديات، مبقياً فريقه في المباراة أطول مما تستحقه موازين اللعب. كما أصاب الحزم العارضة مرة واحدة. برز نواف الحبشي بتقييم 8.5 بفضل جهده في الوسط وصناعته لهدف الفوز، فيما حصل غوكهان غول على أعلى تقييم في المباراة بـ 9.3 رغم خسارة فريقه بفضل هدفه وأدائه الدفاعي المتميز.
افتتح غوكهان غول التسجيل للأخدود في الدقيقة 18، لكن عبدالعزيز الدويهي أعاد التعادل بعد 6 دقائق فقط. تحول الشوط الثاني إلى حصار على مرمى الأخدود، وجاء الهدف الحاسم في الدقيقة 83 عندما سجل عمر السومة من تمريرة نواف الحبشي ليكمل الريمونتادا. زاد من معاناة الأخدود طرد أحد لاعبيه ببطاقة حمراء، ليلعب بعشرة لاعبين في الدقائق الأخيرة. حصل السومة على تقييم 8.4 بينما نال الدويهي تقييم 8.1 عن هدف التعادل.
تروي الأرقام قصة هيمنة هجومية واضحة من الحزم — 20 تسديدة و12 ركنية ودقة تسديد 50% أرقام تعكس سيطرة ميدانية مطلقة. صمد دفاع الأخدود طويلاً لكن حجم الفرص المهدرة كان سيُنتج هدفاً حتماً. تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل عينة مباراة واحدة، لكن قوة الحزم على أرضه وخطورته من الكرات الثابتة قد تكون عاملاً حاسماً في صراع البقاء خلال الجولات القادمة.