الأهلي والفتح: 5 أرقام تصنع الإثارة في الجولة 28

٥ مايو ٢٠٢٦3 دقائق قراءة

في قلب منافسات الدوري السعودي، وتحديداً في الجولة الثامنة والعشرين، تقف مواجهة مرتقبة تجمع بين الأهلي الثالث في الترتيب والفتح صاحب المركز الثاني عشر. هذه المباراة، التي ستُقام على أرضية ملعب الأهلي يوم الثلاثاء السادس من مايو 2026، تحمل في طياتها أكثر من مجرد ثلاث نقاط، إنها فرصة للأهلي لتعزيز مركزه، وفرصة للفتح لقلب الطاولة على التوقعات.

دعونا نعد تنازلياً عبر أبرز 5 أرقام تدور حول هذه المواجهة، لتكشف لنا عن الأبعاد التكتيكية والإحصائية لهذه المباراة التي تنطلق في تمام الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة.

#5 - الفارق النقطي: حافز للثبات أم للقلق؟

يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 66 نقطة، محققاً 20 انتصاراً مقابل 6 تعادلات و3 هزائم فقط في 29 مباراة. هذا الرصيد يؤكد ثبات مستوى الفريق وقدرته على المنافسة في القمة. على النقيض، يتواجد الفتح في المركز الثاني عشر بـ 33 نقطة من 30 مباراة، حصيلة (8 انتصارات، 9 تعادلات، 13 خسارة) تضعه في منطقة قد تشهد بعض القلق، لكنها بعيدة عن صراع الهبوط المباشر حالياً.

#4 - سجل الأهداف: قوة هجومية مقابل هشاشة دفاعية

يمتلك الأهلي هجوماً ضارباً سجل 55 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 22 هدفاً فقط، مما يمنحه فارق أهداف إيجابياً يبلغ +33. هذا يدل على توازن كبير بين الخطوط. أما الفتح، فقد سجل 38 هدفاً لكنه عانى دفاعياً باستقبال 51 هدفاً، ليخرج بفارق أهداف سلبي يبلغ -13. هذه الأرقام تبرز التفوق الهجومي للأهلي والضعف النسبي في دفاعات الفتح.

#3 - فورمة الفريقين: تقارب في النتائج الأخيرة

على الرغم من فارق المركز، فإن فورمة الفريقين في آخر 5 مباريات تظهر تقارباً مثيراً للاهتمام. الأهلي حقق فوزين وتعادلين وخسارة (WLWDL)، بينما الفتح حقق فوزاً وتعادلين وخسارتين (LLWDD). هذا يعني أن الفتح، رغم تذبذب نتائجه، يمتلك القدرة على انتزاع النقاط، والأهلي ليس بمنأى عن المفاجآت، كما حدث بخسارته أمام النصر في الجولة السابقة.

#2 - المواجهات المباشرة: سجل متقلب

تاريخ مواجهات الفريقين يكشف عن سيناريوهات متباينة. ففي آخر 6 مواجهات، حقق الأهلي 3 انتصارات مقابل فوزين للفتح، وتعادل وحيد. آخر لقاء جمع الفريقين هذا الموسم انتهى بفوز الفتح 2-1، وهذا يضيف بعداً نفسياً مهماً، حيث سيسعى الأهلي للثأر، بينما سيعتمد الفتح على معنوياته العالية بعد نتيجة الدور الأول.

#1 - قوة الهجوم في ملعب "الراقي"

يبرز اسم إيفان توني كقوة ضاربة للأهلي، حيث سجل 27 هدفاً في 28 مباراة، وهو رقم استثنائي يضعه في مقدمة هدافي الدوري. إلى جانبه، يقدم رياض محرز 4 أهداف و7 تمريرات حاسمة، مما يشكل ثنائياً خطيراً. في المقابل، يعتمد الفتح على مراد باتنا، هداف الفريق بـ 9 أهداف و8 تمريرات، وسفيان بن دبكة بـ 8 أهداف. سيشكل صد هجوم الأهلي الثقيل، خاصة توني، تحدياً كبيراً لدفاعات الفتح التي استقبلت 51 هدفاً.

هذه الأرقام ترسم صورة لمباراة تجمع بين الرغبة الأهلاوية في تأكيد الأفضلية والبقاء في دائرة المنافسة، وبين طموح الفتح في إثبات الذات وتحقيق نتيجة إيجابية قد ترفع من معنوياته في المراحل المتبقية من الموسم. فهل ينجح الأهلي في فرض إيقاعه والظفر بالنقاط، أم يفاجئ الفتح ضيفه بنتيجة غير متوقعة؟

شارك هذا المقال: